22‏/09‏/2007

تأجيل المحكمة العسكرية إلى يوم الإثين القادم

قررت المحكمة العسكرية تأجيل القضية إلى يوم الإثنين القادم مع استكمال استجواب الشهود واستدعاء اللجنة المالية المنوط بها التحقيق فى تهمة غسيل الأموال من عدمه والاستماع إلى تقريرها ... وهذا وقد واصل شهود الزهايمر الإدلاء بشهادتهم المحفوظة فى الجلسات السابقة والتى أشار أحد المحامين إلى أن المقدم / عاطف الحسينى قد أملى عليهم هذه الإجابات وهذا انفعل أحد المحامين أثناء إدلاء الضابط / هشام زين بشهادته لتعمده تكرار إجابات ( لا أعلم ).... لا أتذكر ) فى كل إجاباته حتى أنه عندما سئله ما هو موضوع القضية التى نحن بصددها ؟ فأجاب لا أعلم ... وضجت قاعة المحكمة بالضحك .. الممزوج بالسخرية والألم من هذه المحاكمات الهزلية وهنا صاح المحامى بأعلى صوته ... هل أنت مصاب بالزهايمر... هل أنت مصاب بالزهايمر ..؟
هذا يستمر مسلسل شهود الزهايمر حتى نهاية شهر رمضان ... ولا حول ولا قوة إلا بالله

الأفراج عن 6 فى قضية المطرية

فى شبه إنفراجه فى قضية معتلقى المطرية وعين شمس تم الإفراج عن 6 من عدد 18 من المعتلقين اليوم على النيابة بمجمع محاكم التجمع الخامس وهذا تتوقع هيئة الدفاع عن المحامين الإفراج عن بقية المعتلقين فى العرض القادم بإذن الله وهذا وأسماء المفرج عنهم كالتالى :
محمد الطاهر جودة "مدرس"، ومحمد حسن متولي "محاسب"، وصلاح نعمان "نجار"، خالد عبده "صيدلي"، علاء جعفر "مهندس"، سيد رجب "مهندس".
فيما قررت النيابة تجديد حبس الـ12 الباقين، والمحتجزون هم:
أشرف التهامي "كيميائي"، حلمي ندا "مهندس"، محمد عمر "صحفي بجريدة الجمهورية"، أيمن عبد الفتاح "مهندس"، مصطفى عبد الحميد "مهندس"، سامح عبد الله "مدرس"، محمد ياقوت "أستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس"، أسامة عبده "كيميائي"، محمد عبد المنعم "مدرس"، محمد حسين الوسيمي "مهندس"، معاذ عبد الظاهر علي شرف الدين، ومحمود عبد الظاهر علي شرف الدين.

21‏/09‏/2007

عامر المرسى ورمضان ... رسالة إلى الظالمين


فى ظل هذا الصمت المطبق الذى ارتضاه الكبار فى أمتنا ... يأبى الصغار أن يصمتوا .. ليرفعوا راية الدفاع عن كرامة هذه الأمة ومن هؤلاء عامر المرسى الذى قام بأنامله الصغيرة برسم هذه اللوحة التى تعبره عن رؤيته خلال شهر رمضان عندما يغيب والده عنه فى ظل المحاكمات الهزلية ...


18‏/09‏/2007

تأجيل المحكمة العسكرية إلى السبت القادم

قامت المحكمة العسكرية بتأجيل القضية إلى السبت القادم مع الاستمرار فى سماع شهود الإثبات ممن قاموا بعملية الضبط وقد تقدم هيئة الدفاع عن المتهمين بطلب لاستدعاء 28 ضابط ممن قاموا بتحريز المضبوطات فى القضية هذا واستمر مسلسل الاستماع إلى الشهود فى ظل تكرار نفس الإجابات المحفوظة من جميع الضباط ( لا أتذكر ... لا أعرف ... يسئل المقدم عاطف الحسينى (
وينتظر استمرار نفس المسلسل الردئ من طابور الشهود .السبت القادم فى هذه المحاكمة الهزلية لرموز الإصلاح فى مصر ..

17‏/09‏/2007

رمضان أتى ..

رمضان أتى ...
أتى رمضان
روائحه لنا عطرة
أعاد الله أيامه
بخير اليمن والبركة
بكل العز والنصرة
على كل المصلينَ

أتى رمضان
فذكرنى بأيام لها عندى
وعند جميع المسلمين معان
هنا بدر وجالوتٍ
ونصر العشر من رمضان

أيا رمضان ذكرنى
بنهج رسولنا العدنان
جهاد النفس والشيطان
مواسم طاعة كبرى
يضاعف ربنا الأجر
قيام كان أو قرآن

فمالى أراك يا رمضان
هذا العام مختلفاً
بكل الشكل والعنوان
فأزواج لنا نهفو لرؤياهم
ولكن بيننا القضبان
رفعنا الأمر للديان
ولن نشكو مآسينا إلى السلطان
فخير منه لو نشكو إلى الشيطان


أرانى اليوم يا رمضان
وكل الأهل والإخوان
نرابط مثل أهل القدس والبصرة
قلوبٌ ملؤها حسرة
ونسأل ربنا النُصرة
وملء نفوسنا عرفان
لأجل الله ضحينا
لأجل الدين والأوطان

أيام رمضان زودنى
وزود كل إخوانى وأخواتى
بزاد يمنح الإنسان
مزيد الصبر والقوة
ليقهر صبرنا السجان
لتُرفع راية القرآن

ألا أخبرك يا رمضان
لماذا يضيق بى السجان
وعكر صبرنا حتماً
مزاج جلالة السلطان
لأن الله فى الأزمات والمحنة
حبانا الخير والنسمات
فصارت كلها منحة
تعارفنا وصار الحب والألفة
وقامت بيننا الأنساب
وجاء الأهل والأحباب


ومما زاد يا رمضان
فى غيط المُضِلينَ
تفوقنا وأهلينا
جمعنا الدنيا والدينَ
فذكرهم وزكيّنا
وإن يمسسكوا حسنة
تسوء وجوه عادينا
ولا تفرح ولا ترضى
بغير السوء يأتينا
ألا بالصبر والتقوى
سنذهب كيد عادينا
وإن الله خالقهم وبارينا
محيط بكل ما فينا
شعر من أحد قراء المدونة

رمضان خلف القضبان


رمضان خلف القضبان



رمضان خلف القضبان
كل عام وكل المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها بخير بمناسبة قدوم شهر رمضان أعاده الله علينا ونحن فى نصر وعزة .
هلت علينا الروائح العطرة لهذا الشهر الكريم ، وهى تذكرنى دائماً بانتصاراتنا العظيمة سواء كانت غزوة بدر أو موقعة حطين أو حرب العاشر من رمضان .
وأنا أعتبره شهر الجهاد ، جهاد النفس للإنتصار على الذنوب والمعاصى ومضاعفة الطاعات ، وجهاد النفس للصبر على الابتلاء .
أما هذا العام أرى أنه مختلف عن كل عام بل عن كل أعوام عمرى جميعها !!
فهاذا العام جاءنا شهر رمضان ونحن فى رباط كحال المجاهدين فى سبيل الله فلكنا قرب من الله عز وجل . فالإحساس بشهر رمضان مختلف تماماً أثنا غياب أزواجنا . وله طعم آخر يختلف عما لو كانوا بيننا أو فى سفر إلى الخارج .
إن الإحساس الآن هو إحساس من يضحى فى سبيل الله ويعمل على رفعة الوطن وليس إحساس المحرومين من رفقة الزوج أو الأب أو رفيق العمر ... والفرق بين الإحساسين جد كبير ... فالأول يكون الإنسان به موصولاً بالله أما الثانى فالصلة معها بالإشخاص ... وبالطبع الفرق كبير كبير كبير ..

وأقدم تحية لزوجات المعتقلين جميعاً بمناسبة الشهر المبارك وأقول لهم خذوا من رمضان شحنة تمنحكم قوة للصبر على البلاء والصبر على تحمل المسئولية أعاننى وأعانكم الله عليها .
وأقدم تحية لكل المعتقلين وأهليهم لأنهم نجحوا أن يصنعوا من المحنة منحة فلم تتوقف حفلات الزواج ولم يقصر الأولاد في تحقيق التفوق وقامت حفلات التهنئة بالتفوق الدراسى وكل ذلك كان داخل السجن.

بل إن السجن كان سبباً لتعارف بعض الأسر وقيام النسب بينهم وإن كان يظن الظالمون أن حياتنا سوف تتوقف باعتقال أزواجنا فأقول لهم كما قال الله تعالى :
( إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً إن الله بما تعملون محيط ) صدق الله العظيم .
رسالة كتبتها زوجة المهندس الإصلاحى / محمود المرسى المعتقل على ذمة القضية العسكرية .