24‏/12‏/2007

من سنة




من سنة
ملت العساكر حيّنا
أخدوا أبونا وفرحنا
من وسطنا
من غير سبب ... يال العجب


لكنّنا ... واقفين هنا
بنقول هنا...
كلام لوجه ربنا
علشان نرجع حقنا
وأبونا يجى عندنا .. ويضمّنا
لكن القضاء فى أرضنا
خايف يقول .. كلمة صريحة فى حقنا
سايب الشهود بيزورا
كل الأدلة ضدنا!!
بيزيفوا كل الكلام
قاصدين يضيع ليه حقنا؟
أحراز كتير بيلفقوا
واخدين فلوسنا كلنا!!


وفى يوم قالولنا المحكمة
قالت خلاص إفراج لنا
وأبونا حتماً بالقانون
بكره هيرجع حيّنا
لكن فوجئنا كلنا
إن القرار كان على الورق
وسئلنا حد يقولنا
ليه القرار بيبدلوه
ويحولوا كل الورق
عالعسكرية يوجهوه
بيزودوا ليه القلق ؟


وسألت أمى تقولنا
... إيه السبب ؟
عالعسكرية محولين
ليه الورق ؟


قالتلى يا بنى إكمننا
إخوان ونعرف ربنا
والشعب عارف إننا
متمسكين بشرعنا
علشان كدا بيحبنا
وفى الانتخاب
على طول بيجى فى صفنا
علشان كدا ...
علشان كدا .. عايزين يخلوا شعبنا
يخاف ويبعد عننا
ويهج ويسيب أرضنا


لكننا .... صابرين وعارفين ربنا
صابرين ... ومش بيهمنا
وإن كانوا فاكرين إننا
هنمشى ونسيب أرضنا
زى الى سرقوا شعبنا
أو غرقوه بالعبّارات
فى البحر برضك من سنه
أو أكلو كل الغلابة
حاجات كتير بترضنا
أوفى العلاج راحوا اشتروا
أكياس تلوث دمنا
والغاز كدا بيصدروه
ببلاش على عشرين سنة
علشان صهاينة بيشتروه
ويغلو ليه على شعبنا

لكننا .. رغم الفساد
الى عمّ بأرضنا
بلدنا برضه تهمنا
بلدنا جوه فى قلبنا
ولا يوم محاكم أو سجون ... بتهزنا
ولا ألف مليون عسكرى
خلونا نرحل من هنا
ولا يوم هنرجع عن طريق
رسلونا فيه القدوة لنا
ولو السجون متفتحة وبتلمّنا
برضه ما عدش يهمّنا
هنجدد البيعة قوام
للبنا راسم دربنا
وشعارنا قرآن ربنا
والله غايتنا وحسبنا
وبدام إيمانّا بربنا
وقلبنا على بعضنا
نرفع إيدينا كلنا
ندعيه يفرج كربنا
وأبونا يرجع حيّنا


ومن سنة
ملت العساكر حيّنا..
أخدوا أبونا وفرحنا
من وسطنا
ياللى سكتوا ومن زمان ... قاعدين هنا
فى حيّنا
ما تيجوا تقفوا فى صفّنا
طالبوا معانا بحقّنا
جنب الحيطان ... ليه مشينا
لو سكتّوا .. لما يضيع حقنا
بكره العساكر راح تزوركم زينا
طول السنة

16‏/12‏/2007

وقفة أمام لجنة حقوق الإنسان


وقفة صامتة أمام لجنة حقوق الإنسان ... تجمع فيها أهالى المعتقلين بمناسبة مرور عام على اعتقال المهندس خيرت الشاطر وإخوانة وقد صعد وفد لمقابلة الأمين العام للجنة حقوق الإنسان ... وقدم هذا الوفد مجموعة من الطلبات مع ملف يشرح قضية المحكمة العسكرية وما آل إليه الوضع بالنسبة للقضية ... هذا أرشيف للصور التى تم التقاطها فى هذه الوقفة ...


































































































امتى هايرجع


ماما ماما
ماما قوليلى
امتى هايرجع بابا حبيبى
طالت غيبته بجد يا ماما

قلبى يا ماما مش مستحمل
فكرى ياماما راح يتشتت
حالتى ياماما مش كالعادة
زى ما بابا كان ويياي
مش قلتلنا ياماما
بابا جاى بسرعة ؟
مر علينا شهر اتنين
لا دا اتناشر شهر .. ياماما !!
ليها ما ارجعش حبيبى يا ماما ؟
ليه ما راجعش حبيبى يا ماما ؟

عارفه يا ماما لو يوم يرجع
هاخده فى حضنى
ها اعيش جواه
ها املا عانيه منها ياماما ،
هافضل ماشى فى ضل حبيبى ،
هافضل رايح جاى معاه ،

عارفه يا ماما لو يخدوه ؟
ها اروح وياه
جوه السجن هاعيش معاه
جوه السجن هاكون فى الجنة ،
لما بابا يكون ويّايا

ابنى حبيبى الروح تفديك
إنت وبابا حبى وحبك
ربى القادر
يسمع منى ومنك
ويرد لنا نور العين

شايفه يا ماما
عامر إبنك
ويّا أمانى
فى البلكونة بينتظروه

سامعة ياماما
دا بيتواعدوا
إنه يخلو بيتنا جنة
لما يرجع بابا حبيبى

عارفة ياماما
إيه راح يحصل
لما هايرجع
كتفى فى كتفه
نسجد نرجع
إيدى فى إيده
ولدعوتنا نعيش أيامنا
ولدعوتنا نعيش أيامنا

ابنى حبيبى الله يحميك
طالع راجل زى أبوك
عارف يا بنى إيه كان حلمه ؟
إنه يشوفك
راجل دعوة انت وأخوك
إنه يشوفك
تحمى بلادك م الخاينين
م اللى ف باطنه واكل خيرها
واللى عامل للأعداء
خده مداس
وبينداس ع الخدين
وابو وشين
واللى يزور رأى الناس

عارفة يا ماما
إن أبويا لما خدوه
فتحوا عينى ع الأحوال
علموا إبنك درس كبير
علموا إبنك إن يغير
ع الأوطان
وإن حياته .. ماهيش ليه
لأ .... لبلاده .. ولإسلامه
علموا إبنك ..
إنه يعيش للناس
علموا إبنك
إن يكون لله
كل حياته
زى أبوه ...

يحميك يا ابنى ..
لما بابا يوم راج يرجع
منك يسمع
إنك ماشى على منهاجه
راح يستعذب طول الحبسة
يعرف إنه إلمولى ..
واخده باله من أولاده
وبيصنعهم تحت عنيه

شكراًَ شكراً يا رباه
إحنا عبيدك وانت إله
زى ما تقضى إحنا بنرضى
زى ما تأمر إحنا بنعمل
شكراً شكراً يا رباه
شعر : المهندس محمود المرسى

رسالة من زوجة المهندس محمود المرسى ... متى الكشف ؟؟؟

متى الكشف !!؟
عربة الترحيلات هكذا يسمونها بوزارة الداخلية لكن نحن نطلق عليها أسماء أخرى مثل " العربة الصفيح الطائشة " أو " مزبلة الترحيلات " فهذه العربة تفتقر إلى الآدمية بدرجة كبيرة فضلاً عن الروائح الكريهة التى تنبعث منها والقاذورات الملقاه فيها .
لذلك كانت سبباً فى مرض من يركبونها بانزلاق غضروفى أو ألم فى العمود الفقرى لا يحتمل .
فى الفترة الأخيرة من جلسات المحكمة المتتابعة فى الهايكستب عانى زوجى ومعه مجموعة من زملائه فى السجن من ألم فى العمود الفقرى وذلك بسبب ركوب هذه العربة .. فالذهاب من طره إلى الهايكستب يعتبر سفراً طويلاً وخاصة فى هذه العربة فيكون السفر غير مريح بالمرة لأنها لا تصلح حتى لركوب الدواب فضلاً عن الآدميين .
وليست العربة وحدها هى السبب ولكن الجلوس داخل القفص الضيق فى المحكمة وفوق الكراسى الغير مريحة فترة طويلة تصل أحياناً إلى 7 ساعات متواصلة أدى إلى تضاعف الآلام ولذلك تقدموا بطلبات للذهاب للمستشفى لإجراء الكشف الطبى عليهم فوافقوا وقسموا إلى مجموعتين مجموعة تذهب إلى المستشفى يوم الأربعاء والآخرى يوم الخميس .
أما مجموعة يوم الأربعاء كان منهم زوجى وبالفعل ذهبوا إلى المستشفى لكن وجدوا أن موعد كشف العظام أيام السبت والثلاثاء فقط !!!
ولكن لا وزارة الداخلية تدرى ولا حتى وزارة الصحة وكان بديهياً تأجيل ذهاب المجموعة الأخرى المقرر لها الذهاب يوم الخميس لأن هذا اليوم لا يوافق أيام الكشف لكن تم ترحيلهم يوم الخميس أيضاً على الرغم من علم الداخلية بعدم وجود عيادة عظام كما سبق .
إلى هذا الحد لا يوجد تنسيق بين وزارة الصحة والداخلية قبل القيام بالترحيلة لمعرفة مواعيد الكشف أو حتى بعدما عرفوا المواعيد .!!
إلى هذا الحد أخذ الروتين مداه !!!
فعلاً أرسلوا المجموعة الثانية وقالوا لهم نفس الكلام ـ مواعيد الكشف سبت وثلاثاء أيضاًَ ...
ثم عادوا إلى محبسهم
أتسائل هل يوجد هذا التهريج فى أى بلد من بلدان العالم مثل هذا الذى نراه فى بلدنا ؟؟؟
والمضحك فى الموضوع أننى ذهبت إلى زوجى يوم الأحد أى بعد يوم الكشف الموافق يوم السبت وسألته ماذا قال لك الطبيب فكانت المفاجأة أنهم لم يذهبوا إلى المستشفى فى موعد الكشف وهم الآن فى انتظار ترحيلة تأتى يوم بعد يوم ؟ الله أعلم إن كانت سوت تكون يوم الإثنين أو الثلاثاء أو الأربعاء علماً بأن مواعيد الكشف أصبحت معروفة لديهم .
وهكذا تستمر الآلام والرجاء أن يتولاهم الله بعنايته ويجعل فى قضائه رحمة .
ماذا أقول عن حقوق الإنسان فى بلادى ؟
إن الإنسان فى الوطن العربى بأكلمه ليس له قيمة بل الحيوان انتزع منه هذه القيمة وأصبح له أهمية كبيرة عن الإنسان فى عالمنا النامى كما يطلقون عليه . وأخيراً لك الله أيها العرب ولك الله أيها المصرى .


رسالة من زوجة المهندس محمود المرسى

02‏/12‏/2007

نعم تعلمنا من هذه المحنة يا أبى

لقد كتب والدى منذ عدة أسابيع مقالة بعنوان " المحنة ... أنضجت فكر أبنائى وصححت مفاهيمهم " فكما قال والدى المحنة حقاً أنضجت فكرى وصححت بعض المفاهيم عندى وغمرنى الله بالكثير من النعم التى لا تعد ولا تحصى بسبب هذه المحنة التى لا أحب أسميها محنة بل هى منحة ..
حقاً إنها منحة من الله .. لقد تعلمت أشياء لم أكن أعرفها من قبل وأدركت مفاهيم لم أكن أهتم بها من قبل مثل الحرية والكرامة وحب الوطن ولم أكن أعطى هذه الكلمات اهتمامى ولم تكن تأتى على لسانى إلى فى موضوعات التعبير التى يطلبونها منا فى المدرسة .
لم أكن أشعر بقيمة هذه الكلمات . حتى أدركتها فى هذه المحنة ، علمت ماذت تعنى كلمة وطنى لقد كان حلمى فى الماضى أن أسافر خارج البلاد وألا آتى إلى هنا إلى للزيارة فقط وكنت أتمنى أن أظل خارجها مدى حياتى ، ولكن بعدما علمت أن كل هؤلاء الأشخاص فقدوا حريتهم من أجل وطنهم وعندما علمت ما قدموه لوطنهم من خدمات وتضحيات أدركت حقاً معنى كلمة وطن وكيف أعيش من أجله وكيف أبذل له كل غالى ونفيس . إن ما أكتبه الآن ليس أحد موضوعات التعبير ولكن ما أشعر به تجاه هذا الوطن المسكين الذى يحتاج لمن يأخذ بيده ، يدفعه للأمام ليرتقى به فى سلم المجد ويصبح فى مقدمة الأمم . فحقاً أعدك يا وطنى أن أعمل كل ما فى وسعى ، لرفعتك حتى وإن سافرت فسأعود إليك بالخيرات والخبرات التى أنت تحتاجها ويحتاجها شبابنا .
وإلى اللقاء مع درس آخر من دروس المحنة أمانى محمود المرسى

مؤتمر نقابة المحامين ...



فى مؤتمر صحفى بنادى نقابة المحامين بالمعادى .. كان لقاء أسرى يضم الأسرة الكبيرة المكونة من أسر المعتقلين .. وعدد قليل من وكالات الأنباء .. فى ظل التضييق الأمنى الشديد على المؤتمر وقطع التيار الكهربائى فى بدايته حتى لا تعمل الإضاءة ومكبرات الصوت داخل القاعة ..ومع كل هذا أصر الحضور وأسر المعتقلين على استكمال المؤتمر . وكان فى مقدمة الحضور .. الأستاذ / محمد حبيب [ نائب المرشد العام للإخوان المسلمين ] والأستاذ محمد عبد القدوس الكاتب والصحفى المعروف وممثلى نقابة المحامين وعدد من الشخصيات الإعلامية والمدون عبد المنعم صاحبة مدونة أنا إخوان ... وعدد من أسر المعتقلين فى مقدمتهم أسرة المهندس خيرت الشاطر والمهندس أحمد شوشة والعالم الجولوجى خالد عبد القادر عودة وأسرة الدكتور محمد بليغ والأستاذ ضياء فرحات ورجل الأعمال عبد الرحمن سعودى ... وآخرون .. هذا قد بدأ المؤتمر بكلمة للأستاذ محمد حبيب تحدث فيها عن أسباب المحاكمة العسكرية ومنها الصعود الإخوانى فى انتخابات مجلس الشعب 2005 ومظاهرات الإصلاح ورغبة النظام فى التوريث إلى جانب قضية حزب الإخوان والقمع والدكيتاتورية وعدم احترام أحكام القضاء .. وأكد على استمرار الإخوان فى منهجهم السلمى والمشاركة فى كل أنحاء الحياة وأن الإخوان يستمدون شريعتهم من الشارع المصرى الذى يعرفهم جيداً ... هذا وقد تلاه الدكتور رضا .. حفيد الاستاذ عبد القادر عودة فى كلمة يمتزج فيها الضحك بالبكاء عبر فيها عن مأساة مصر كلها لا مأساة 40 فرد يحاكمون عسكرياً وتحسر على الفريق العلمى الذى غادر أرض الوطن غضباً بعد اعتقال رئيسه بدون سبب وعلى رسائل الدكتوراه والأبحاث العلمية التى توقفت وعلى الاستثمارات التى توقفت وعلى العمال والموظفين الذين شردوا من جراء تلك المحاكمة ..هذا وقد تلاه سعد الشاطر نجل المهندس خيرت الشاطر فى كلمة عبر فيها عن مأساة والده والمعتقلين فى المحاكمة العسكرية وخط سيرة القضية بداية من صدور 4 قرارات بالإفراج إلى تحويل المحاكمة إلى القضاء العسكرى .. نهاية بالوضع الحالى من تدهور الحالة الصحية لمعظم المعتقلين ... وكان من بين الفقرات قامت أعضاء رابطة أطفال من أجل الحرية بتقديم فقرات بينية فى المؤتمر الصحفى ...وكان من بيتها نشيد : أبى أنت حر .. لمعاذ شوشة مع ا لمجموعةوشعر : بابا حبيبى ... لعاصم محمود المرسىثم سكيتش خفيف بمشاركة .. أحد ضياء وعاصم محمود المرسى ومعاذ أحمد شوشة .. وآخرون
















رسائل العيد من خلف القضبان

ما أقسى هذا الشعور ...إنه شعور الأب بفقدان جزء منه فى هذا اليوم .. يوم العيد ...بأنه بعيد عن أبناؤه وزوجته .. فى هذا اليوم الذى تخرج فيه كل الأسر تستمع بهذا الجو الدافى .. بدفء الأسرة .. يجلس جميع 32 فرد من خيرة أبناء هذا البلد خلف القضبان ... ويعاملون معاملة المجرمين ... لا لشئ إلا لأنهم رفعوا شعار الإسلام والإصلاح فى هذا البلد ... ورغم كل هذا .. إلا أنهم أصروا أن يرسلوا رسائل تهنئة لأسرهم وأقاربهم فى العيد ... ومن خلال جريدة الدستور كان هذه الرسائل ..

أبناء صنعتهم المحنة

المقال بعنوان " أبناء صنعتهم المحنة " ومضمون المقال يتحدث عن المحنة التى جعلها الله منحة صنعت من أبناء المعتقلين أبطال لكل واحد منهم قصة ... وكيف يشعر الأباء بهذه المنح فى التغير الحادث فى سلوك أبنائهم وبناتهم بل وأهلهم وأقاربهم ... ورغم أنهم خلف القضبان إلا أن الله سبحانه وتعالى حفظ أبناؤهم ورعاهم .. وبارك فيهم .. فصاروا مثلاً يحتذى بهم فى التفوق والتحمل والصبر على الإبتلاء والرضا بقضاء الله .. فترى البعض منهم منهمك ليس فى خدمة والده فقط .. ولكن فى خدمة بقية المعتقلين .. يعدون الطعام .. ويسارعون فى تلبية طلبات الآخرين .. وهذا تراه يقف أمام جحافل الأمن المركزى ... فى مظاهرة .. والأخر فى ندون يلقى كلمة يفضح فيها الممارسات البوليسية للنظام العسكرى .. الذى يحاكم والده ... تلك البنت الصغيرة التى تبكى المشاهدين أمام شاشات الفضائيات وهى تلقى قصيدة تلهب فيها مشاعر الجميع... وهذا الطفل الصغير الذى ببراءته يحاكى الملائكة ... يحكى عن شعوره بالحرمان من أبيه ... ولا نملك إلا أن نقول .. الحمد لله .. وحسبنا الله ونعم الوكيل